تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢

سورة إبراهيم عليه السّلام

مكيّة وآياتها اثنان وخمسون ربّ يسّر وتمّم بالخير « 1 »
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الر
هذا
كِتابٌ
اى هذه السورة أو القران كتاب
أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ
صفة لكتاب
لِتُخْرِجَ النَّاسَ
متعلق بانزلنا يعنى أنزلناه لتخرجهم بدعائك إياهم إلى ما تضمنه وتعليمك إياهم ما لهم وما عليهم
مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
( 5 ) اى من أنواع الضلال إلى الهدى
بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
اى بتوفيقه وتسهيله - مستعار من الاذن الّذي هو تسهيل الحجاب - هو صلة لتخرج أو حال من فاعله أو مفعوله
إِلى صِراطِ
بدل من قوله إلى النور بتكرير العامل - أو استيناف على أنه جواب لمن يسأل عنه
الْعَزِيزِ
الغالب
الْحَمِيدِ
( 1 ) المحمود الّذي لا يستحق الحمد الا هو - وإضافة الصراط إلى اللّه اما لأنه مقصده أو لأنه مظهر له - وتخصيص الوصفين للتنبيه على أنه لا يزلّ سالكه ولا يخيب سابله .
اللَّهِ
قرا أكثر القراء بالجر على أنه عطف بيان للعزيز وقال أبو عمرو فيه تقديم وتأخير مجازه إلى ( صراط اللّه العزيز الحميد ) - وقرا أبو جعفر ونافع وابن عامر بالرفع على أنه مبتدأ خبره ما بعده - أو خبر مبتدأ محذوف وما بعده صفته
الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
ملكا وحلقا
وَوَيْلٌ
اى حلول شرّ وقال البيضاوي هو نقيض الواو وهو النجاة وأصله النصب لأنه مصدر كالهلاك الا انه لم يشتق منه لكنه رفع لإفادة الثبات
هامش
( 1 ) الخطبة من الناشر -