وحماني أبو طالب جهرا ، وآمن بي سرّا ، ثمّ بعث اللّه جبرئيل عليه السّلام بلوائه ، فركزه في بني هاشم ، وبعث إبليس بلوائه فركزه في بني أميّة ، فلا يزالون أعداءنا ، وشيعتهم أعداء شيعتنا إلى يوم القيامة » « 1 » .
1527 / 4 - شرف الدين النجفي ، قال : روى عليّ بن محمّد ، عن أبي جميلة ، عن الحلبي ، ورواه أيضا عليّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان « 2 » ، عن الفضل أبي العبّاس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، أنّه قال :
وَالشَّمْسِ وَضُحاها
: « الشمس : أمير المؤمنين عليه السّلام ، وضحاها : قيام القائم عليه السّلام ، لأنّ اللّه سبحانه قال :
وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
« 3 » ،
وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها
الحسن والحسين عليهما السّلام
وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها
هو قيام القائم عليه السّلام
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها
حبتر ودولته ، قد غشى عليه الحقّ » .
وأمّا قوله :
وَالسَّماءِ وَما بَناها
، قال : « هو محمّد عليه السّلام ، هو السماء الذي
هامش
( 1 ) تأويل الآيات 2 : 806 / 6 .
( 2 ) أبان بن عثمان الأحمر البجلي مولاهم الكوفي . أصله من الكوفة ، وكان يسكنها تارة والبصرة تارة أخرى ، وفيها أخذ عنه أهلها ، وأكثروا الحكاية عنه .
كان من فقهاء أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام وممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم والإقرار لهم بالفقه .
لم يصرّح أحد بوثاقته ، بل نسبه بعضهم إلى الناووسية ، ووافقهم العلّامة ، واستقرب قبول روايته مع اعترافه بفساد مذهبه ، ثم إنّه في خاتمة خلاصته قال عنه : فطحي ، ونقل عن محكي المنتهى له نسبته إلى الواقفية ، ونفى بعضهم ذلك عنه ، وعدّه من سهو العلّامة .
كان من أصحاب الصادق عليه السّلام وممّن روى عنه وعن أبي جعفر الأحول وأبي بصير وأبي أمامة وغيرهم ، وروى عنه جعفر بن بشير وظريف بن ناصح وفضاله وغيرهم . له كتاب كبير .
رجال النجاشي : 13 / 8 ؛ رجال الطوسي : 152 / 191 ؛ فهرست الشيخ : 18 / 52 ؛ رجال الكشّي : 352 / 659 و 660 و 375 / 705 ؛ الخلاصة : 21 / 3 و 277 ؛ معجم رجال الحديث 1 :
157 / 37 .
( 3 ) طه 20 : 59 .