سورة الكهف
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الاسم الثاني والستون وثلاثمأة : انه بأسا شديدا .
و [ الاسم ] الثالث والستون وثلاثمأة : إنّه من لدنه ، في قوله تعالى : لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ
« 1 » .
638 / 1 - محمّد بن العبّاس رحمه اللّه ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن محمّد ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ
. فقال أبو جعفر عليه السّلام : « البأس الشديد : هو عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وهو من لدن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقاتل عدوّه ، فذلك قوله تعالى :
لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ
يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
بَأْساً شَدِيداً »
« 2 » .
639 / 2 - العيّاشي : بإسناده عن البرقي ، عمّن رواه ، رفعه ، عن أبي بصير ، عن
هامش
( 1 ) الكهف 18 : 2 .
( 2 ) تأويل الآيات 1 : 291 / 1 .