164 / 40 - العيّاشي : بإسناده عن مفضّل بن عمر ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام يوما ومعي شيء فوضعته بين يديه ، فقال : « ما هذا » ؟ فقلت : هذه صلة مواليك وعبيدك . قال : فقال لي : « يا مفضّل ، إنّي لا أقبل ذلك ، وما أقبله من حاجتي إليه ، وما أقبله إلّا ليزكّوا به » .
ثمّ قال : « سمعت أبي يقول : من مضت له سنة لم يصلنا من ماله ، قلّ أو كثر ، لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة ، إلّا أن يعفو اللّه عنه » .
ثمّ قال : « يا مفضّل ، إنّها فريضة ، فرضها اللّه على شيعتنا في كتابه إذ يقول :
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
فنحن البرّ والتقوى ، وسبيل الهدى ، وباب التقوى ، ولا يحجب دعاؤنا عن اللّه ، اقتصروا على حلالكم ، وحرامكم ، فسلوا عنه ، وإيّاكم أن تسألوا أحدا من الفقهاء عمّا لا يعنيكم وعمّا ستر اللّه عنكم » « 1 » .
الاسم الثامن والسبعون : إنّه من المتبعين من ملّة إبراهيم ، في قوله تعالى : قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 2 » .
165 / 41 - العيّاشي : بإسناده عن حبابة الوالبيّة ، قال : سمعت الحسين بن عليّ عليهما السّلام يقول : « ما أعلم أحدا على ملّة إبراهيم عليه السّلام إلّا نحن وشيعتنا » . قال صالح :
ما أحد على ملّة إبراهيم عليه السّلام . قال جابر : ما أعلم أحدا على ملّة إبراهيم عليه السّلام « 3 » .
الاسم التاسع والسبعون : إنّه من المعتصم باللّه ، في قوله تعالى : وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 4 » .
166 / 42 - ابن بابويه ، قال : حدّثنا عليّ بن الفضل بن العبّاس البغداديّ
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي 1 : 184 / 85 .
( 2 ) آل عمران 3 : 95 .
( 3 ) تفسير العيّاشي 1 : 185 / 88 .
( 4 ) آل عمران 3 : 101 .