الآية وعنه عليه السّلام من قرأ سورة بني إسرائيل فرق قلبه عند ذكر الوالدين كان له قنطار في الجنة والقنطار ألف أوقية ومائتا أوقية ) إذا أفضح الغلام أي انطلق « 1 » لسانه بالكلام وهذا الحديث رواه ابن أبي شيبة وعبد الرزاق وغيرهما وقوله من قرأ إلى آخره حديث موضوع الحمد للّه الذي وفقنا لتخشية الجزء الأول من كتاب أنوار التنزيل وإتمامه يوم الأحد من شوال المفخم والحمد للّه ظاهرا وباطنا أولا وآخرا والصلاة على نبيه عليه السّلام وعلى آله الكرام وأصحابه العظام سنة 1187 .
تم الجزء الحادي عشر
ويليه الجزء الثاني عشر وأوله : سورة الكهف
هامش
( 1 ) فافضح يراد به المعنى اللغوي قوله فرق قلبه الفاء للسببية ورق معناه حزن عليهما أو رحم القنطار ألف وقية وقنطار من جملة الحديث وذكره الواحدي دون ومائتا وقية وقية والأوقية خير من الدنيا وما فيها واللّه أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب .