ما أنعم به عليهم من الرّزق والأمن ببركة البيت .
[ 4 ] -
الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ
من أجله بما رزقهم في رحلتيهم أو بعد قحط أكلوا فيه الجيف ، والتّنكير للتّعظيم وكذا :
وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ
خوف جيش الفيل والتّعرّض لهم في بلدهم ومتاجرهم .
مساهمون: الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي