عليهم لشدّة عصفها وامتناع ردّها ، أو على خزّانها فعجزوا عن ضبطها .
[ 7 ] - [ 7 ] -
سَخَّرَها
سلّطها
عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ
اوّلها صبح الأربعاء وهي ايّام العجوز لوقوعها عجز الشّتاء .
أو لأنّ عجوزا من عاد دخلت سربا فانتزعتها الرّيح فقتلتها
حُسُوماً
متتابعات ، جمع حاسم من حسم الدّاء : تابع علي الكي « 1 » حتى ينحسم ، أو قاطعات دابرهم ، « 2 » أو كلّ خير بالاستئصال .
وقيل مصدر بمقدر صفة أي تحسمهم حسوما « 3 » أو مفعول له
فَتَرَى الْقَوْمَ
لو حضرتهم
فِيها
في الليالي والأيّام
صَرْعى
ملقين هلكى
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ
أصول
نَخْلٍ خاوِيَةٍ
نخرة ساقطة .
[ 8 ] - [ 8 ] -
فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ
من بقاء ، مصدر ، أو نفس باقية .
[ 9 ] - [ 9 ] -
وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ
ومن تقدّمه ، وكسر « أبو عمرو » : « القاف » وفتح « الباء » « 4 » أي ومن عنده من اتباعه
وَالْمُؤْتَفِكاتُ
قرى قوم لوط أي أهلها
بِالْخاطِئَةِ
بالخطإ أو الفعلات ذات الخطاء .
[ 10 ] - [ 10 ] -
فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ
أي رسله
فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً
زائدة في الشّدّة .
[ 11 ] - [ 11 ] -
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ
جاوز حدّه المعتاد على قوم نوح أو على خزّانه
حَمَلْناكُمْ
في أصلاب آبائكم
فِي الْجارِيَةِ
سفينة نوح .
[ 12 ] - [ 12 ] -
لِنَجْعَلَها
أي الفعلة وهي إنجاء المؤمنين وإغراق الكفرة
لَكُمْ تَذْكِرَةً
هامش
( 1 ) الكيّ : الوسم .
( 2 ) الدابر : الأصل .
( 3 ) تفسير جوامع الجامع : 506 .
( 4 ) حجة القراءات : 718 .