تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١

سورة الرّحمن

[ 55 ] - ستّ أو سبع أو ثمان وسبعون آية مكية قيل إلا آية
يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ . . .
« 1 »
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ 1 ] -
الرَّحْمنُ
صدّر به السورة لتضمنها تعديد نعم الدّارين . وقدّم أجلّها قدرا فقال : [ 2 ] -
عَلَّمَ الْقُرْآنَ
المنطوي على علم أصول الدّين وفروعه ، وهذا وما بعده اخبار مترادفة ل « لرّحمان » قصد تعديدها فاخليت عن العاطف . [ 3 ] -
خَلَقَ الْإِنْسانَ
أي جنسه . [ 4 ] -
عَلَّمَهُ الْبَيانَ
هو افهام الغير ما في الضّمير بالنّطق . [ 5 ] -
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ
حذف الرابط اكتفاء بالرّبط المعنويّ ، والتقدير بحسبانه أي يجريان في منازلهما بحساب مضبوط لا تفاوت فيه . [ 6 ] -
وَالنَّجْمُ
ما نجم أي طلع من النّبات بلا ساق
وَالشَّجَرُ
ما له ساق
يَسْجُدانِ
ينقادان لأمره وتدبيره ، وحذف الرّابط لما مرّ ، « 2 » وتوسيط العاطف
هامش
( 1 ) قاله عطاء وقتادة وعكرمة - كما في تفسير مجمع البيان 5 : 195 . ( 2 ) في تفسير قوله تعالى : « بحسبان » .