تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
[ 47 ] -
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ
عن الحق في الدنيا
وَسُعُرٍ
ونيران في الآخرة . [ 48 ] -
يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ
ويقال لهم :
ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ
ألم إصابة جهنّم . [ 49 ] -
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ
نصب بفعل يفسّره :
خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ
أي مقدّرا على وجه الحكمة أو في علمنا . [ 50 ] -
وَما أَمْرُنا
لمّا نريد كونه
إِلَّا
كلمة
واحِدَةٌ
هي كن فيكون
كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ
في السرعة ، وهذا تمثيل إذ تكوينه ارادته . [ 51 ] -
وَلَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ
أشباهكم في الكفر من الأمم
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
متّعظ . [ 52 ] -
وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ
مكتوب
فِي الزُّبُرِ
صحف الحفظة . [ 53 ] -
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
من الأعمال أو الكائنات
مُسْتَطَرٌ
مكتتب في اللوح . [ 54 ] -
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ
انهار ، واكتفى بالجنس للفاصلة . [ 55 ] -
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ
مكان مرضىّ
عِنْدَ مَلِيكٍ
صيغة مبالغة أي عظيم الملك ، عزيز السلطان
مُقْتَدِرٍ
لا يعجزه شيء وهو اللّه تعالى ، وكفى بذلك إكراما وإجلالا للمتقين .