تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
استهزاء وإقناطا له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من اجابتهم له
فَاعْمَلْ
على دينك أو في هلاكنا
إِنَّنا عامِلُونَ
على ديننا أو في هلاكك . [ 6 ] -
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
أي أنا من جنسكم لا من جنس آخر ، غير انّي ميّزت بالوحي لأدعوكم إلى توحيد من دلّ البرهان على أن لا إله لكم غيره
فَاسْتَقِيمُوا
متوجّهين
إِلَيْهِ
بالتّوحيد واخلاص الدّين
وَاسْتَغْفِرُوهُ
من الشّرك
وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ
تهديد لهم . [ 7 ] -
الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ
فالكفّار مخاطبون بالفروع ، وقرن منعها بالشرك والكفر بالآخرة في :
وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ
تشديدا لوزر مانعها وحثّا للمؤمنين على أدائها والشفقة على الخلق . [ 8 ] -
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
غير مقطوع أو لا أذى فيه ، من المنّ أي القطع أو المكدّر للصّنيعة . [ 9 ] -
قُلْ
- توبيخا لهم - :
أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ
في مقدارهما
وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً
شركاء
ذلِكَ
الخالق
رَبُّ الْعالَمِينَ
مالكهم وخالقهم ومدبّرهم . [ 10 ] -
وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ
استئناف لا عطف على « خلق » للفصل بأجنبي
مِنْ فَوْقِها
بادية ليعتبر بها ويتوصل إلى منافعها
وَبارَكَ فِيها
كثر خيرها بالمياه والزّرع والضّرع
وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها
الناشئة منها قسّمها للنّاس والبهائم لكلّ نوع ما يتعيّش به ، أو خصّ حدوث كلّ قوت بقطر منها
فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
أي مع اليومين الأوّلين
سَواءً
استوت سواء أي استواء ، والجملة صفه « أيّام » أو حال من ضمير « فيها » أو « أقواتها »
لِلسَّائِلِينَ
متعلق بقدر أي قدّر أقواتها للطّالبين ، أو بمحذوف أي ذكر مدّة خلق الأرض وما فيها للسّائلين عنها . [ 11 ] -
ثُمَّ اسْتَوى
قصد
إِلَى السَّماءِ
بعد خلق الأرض لا دحوها .
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 146 | الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي / مالك المحمودي