تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
التفضيل غير مراد
فَاتَّقُوا اللَّهَ
بإيثار الحلال على الحرام
وَلا تُخْزُونِ
تفضحوني
فِي ضَيْفِي
أضيافي
أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ
يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . [ 79 ] -
قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ
حاجة
وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ
وهو إتيان الذكور . [ 80 ] -
قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً
منعة
أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ
أو أنضم إلي عشيرة تنصرني لدفعتكم ، فلما رأت الملائكة ما لقيه لوط [ 81 ] -
قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ
بما يسؤك ، فدعهم يدخلوا فدخلوا فضرب جبرائيل بجناحه وجوههم فأعماهم
فَأَسْرِ
- بقطع همزته - من الأسرار ، ووصلها « نافع » و « ابن كثير » « 1 » حيث أتى من السري ، لغتان
بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ
بطائفة
مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ
لا ينظر إلى ورائه ، أو : لا يتخلف
إِلَّا امْرَأَتَكَ
رفعه « ابن كثير » و « أبو عمرو » « 2 » بدلا من « أحد » ونصبه الباقون على الاستثناء من « لا يلتفت » ، وفيه : انه : على غير الأفصح ، وجعله استثناء من « فأسر بأهلك » ينافي قراءة الرفع ، إن فسر الالتفاف بالنظر إلى الوراء في السري ، ولا يصحّ حمل القراءتين على المتنافيين وان كانا مرويين ، إذ قيل : تخلفت ، وقيل : خرجت والتفتت وقالت : وا قوماه ، فأتاها حجر فقتلها
إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ
وسألهم لوط تعجيل عذابهم فقالوا :
إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
. [ 82 ] -
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا
بالعذاب
جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها
أي مدنهم بأن أمرنا جبرئيل ، فأدخل جناحه تحتها فرفعها حتّى سمع أهل السماء صياح الديكة ، ونباح الكلاب فقلّبها بهم
وَأَمْطَرْنا عَلَيْها
أي المدن
حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ
معرّب « سنگ گل » أي طين متحجر ، وقيل : هو الآجر ، وقيل : انه فعيل من أسجله أي أرسله
مَنْضُودٍ
متتابع بعضه على أثر بعض .
هامش
( 1 ) حجة القراءات : 347 . ( 2 ) حجة القراءات : 347 .