تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
أيحسبون أنه لا يؤاخذهم
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
بإنعامه عليهم وإمهالهم
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ
نعمه . [ 61 ] -
وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ
أمر
وَما تَتْلُوا مِنْهُ
من الشأن أو اللّه
مِنْ قُرْآنٍ
مفعول « تتلوا » و « من » لتبعيض ، أو زائدة
وَلا تَعْمَلُونَ
أي أنت وأمتك
مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً
رقباء
إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ
تخوضون في العمل
وَما يَعْزُبُ
وما يغيب وما يبعد ، وكسر « الكسائي » : الزاء « 1 »
عَنْ رَبِّكَ
عن علمه
مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ
وزن نملة صغيرة
فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ
فتحا اسمين ل « لا » ورفعهما « حمزة » على الابتداء « 2 »
إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
بيّن ، هو اللوح المحفوظ . [ 62 ] -
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ
أهل طاعته
لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
يوم القيامة . [ 63 ] -
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ
المعاصي صفة « أولياء » أو خبر محذوف ، أو مبتدأ وخبره : [ 64 ] -
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
هي ما بشّر اللّه به المتقين في القرآن ، أو الرؤيا الصالحة ؛ أو بشرى الملائكة عند الموت
وَفِي الْآخِرَةِ
بالجنة
لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
لا خلف لعداته
ذلِكَ
المذكور من البشرى
هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
. [ 65 ] -
وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ
تكذيبهم لك وغيره ، وقرأ « نافع » : « يحزنك » من أحزن « 3 »
إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
استئناف معلل كأنه قيل : « لا تحزن لقولهم » لأن الغلبة للّه فينصرك عليهم
هُوَ السَّمِيعُ
لقولهم
الْعَلِيمُ
بعملهم ، فيجازيهم به . [ 66 ] -
أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ
من العقلاء عبيدا
هامش
( 1 ) تفسير مجمع البيان 3 : 118 وحجة القراءات : 334 . ( 2 ) تفسير مجمع البيان 3 : 118 وحجة القراءات : 334 . ( 3 ) تفسير البيضاوي 3 : 13 .