تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

الجزء الثاني

سورة التوبة

[ 9 ] - مائة وثلاثون آية مدنية وقيل : إلا آيتين آخرها « 1 » . وتسمى سورة « براءة » وسورة « العذاب » و « الفاضحة » و « المقشقشة » لذكر التوبة فيها ، وافتتاحها ببراءة ، ونزولها بعذاب الكفار وفضيحتهم . والقشقشة من النفاق أي البراءة منه ، ولها أسماء أخر « 2 » . وتركت البسملة فيها لأنها أمان ، وبراءة نزلت لرفعه إذ قيل هي آخر ما نزل « 3 » . [ 1 ] -
بَراءَةٌ
أي هذه براءة واصلة
مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
الناكثين أي خروج من عهودهم . [ 2 ] -
فَسِيحُوا
أيها المشركون أي سيروا آمنين
فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
أولها يوم النحر وهو يوم تبليغها ، وقيل : شوال لنزولها فيه ، « 4 » أي : فإذا انقضت هذه
هامش
( 1 ) نقل هذا القول الطبرسي في تفسير مجمع البيان 3 : 1 - والبيضاوي في تفسيره 2 : 274 . ( 2 ) انظر الأسماء الأخرى لهذه السورة في تفسير مجمع البيان 3 : 1 - وتفسير الكشّاف 2 : 25 - . ( 3 ) في تفسير مجمع البيان 3 : 1 - قال قتادة ومجاهد : هي آخر ما نزلت على النبي ( ص ) في المدينة - . ( 4 ) قاله ابن عباس والزهري - كما في تفسير مجمع البيان 3 : 3 .
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 5 | الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي / مالك المحمودي