تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

سورة الكهف

[ 18 ] - مائة وعشر آيات مكية إلّا
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ
الآية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ 1 ] -
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ
القرآن ، رتّب الحمد على إنزاله لأنّه النّعمة الكبرى على العالمين لانتفاعهم به في امر الدّنيا والدّين
وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ
أي فيه
عِوَجاً
اختلافا وتنافيا ، أو انحرافا عن الحقّ . [ 2 ] -
قَيِّماً
مستقيما مستويا لا تناقض فيه ، أو : قيّما بمصالح العباد ، أو على الكتب مصدّقا لها ، وانتصابه بمقدّر أي جعله قيما ، أو على الحال من « الكتاب » ان كان واو « ولم يجعل » للحال
لِيُنْذِرَ بَأْساً
ليخوّف بالكتاب الكفّار عذابا
شَدِيداً
فحذف المفعول الأوّل للقرينة
مِنْ لَدُنْهُ
صادرا من عنده ، وسكّن « أبو بكر » الدّال بإشمام وكسر النون والهاء « 1 »
وَيُبَشِّرَ
وخفّفه « حمزة » « 2 »
الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً
هامش
( 1 ) حجة القراءات : 412 وكتاب السبعة في القراءات : 388 . ( 2 ) تفسير مجمع البيان 3 : 448 .