تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
للعباد . [ 42 ] -
وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
برسلهم
فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً
أي يملك جزاء المكر
يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ
من خير وشرّ
وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ
العاقبة المحمودة في الدار الآخرة ، ألهم أم للرسول والمؤمنين ؟ وقرأ « نافع » و « ابن كثير » و « أبو عمرو » : « الكافر » ، « 1 » أي جنسه . [ 43 ] -
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ
- لهم - :
كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
بإظهاره المعجزات الشاهدة بصدقي
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
اللوح المحفوظ وهو اللّه ، أي كفى بالمستحق للعبادة والعالم ما في اللوح شهيدا . أو علم القرآن أي : الإحاطة بعلمه ، ولم يكن إلّا عند باب مدينة العلم : عليّ والأئمة من ولده عليهم السّلام ، الذين لم يفارقهم الكتاب حتّى يردوا الحوض على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما أخبر به « 2 » . و عن الصادق عليه السّلام قال : إيانا عنى ، وعليّا أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » . و عنه عليه السّلام : انه وضع يده على صدره ثم قال : « عندنا واللّه علم الكتاب كملا « 4 » .
هامش
( 1 ) حجة القراءات : 375 . ( 2 ) في حديث الثقلين وهو قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي ( أهل بيتي ) وانهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض - وهو متواتر عند الفريقين من الخاصة والعامة ، يراجع عمدة عيون صحاح الاخبار لابن البطريق الفصل الرابع عشر . ( 3 ) رواه الحويزي في تفسير نور الثقلين عن أبي جعفر عليه السّلام ينظر تفسيره 2 : 522 . ( 4 ) في تفسير نور الثقلين 2 : 523 - انه عليه السلام أو ما بيده إلى صدره وقال : علم الكتاب واللّه كله عندنا ، علم الكتاب واللّه كلّه عندنا .