اليهود
عَنْكَ
عن قتلك
إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ
المعجزات
فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ
ما
هذا
الذي جئت به
إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
وقرأ « حمزة » و « الكسائي » : « ساحر » « 1 » أي عيسى .
[ 111 ] -
وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ
أمرتهم على السنة رسلي
أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي
« أن » مصدرية أو مفسرة
قالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ
مخلصون .
[ 112 ] -
إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
معمول « اذكر » أو ظرف ل « قالوا » فيؤذن بشكهم حين ادعوا الإخلاص إذ العارف لا يقول
هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ
وقيل : هل يطيع أي يجيبك و « استطاع » بمعنى « أطاع » وقرأ « الكسائي » : « تستطيع ربك » « 2 » أي سؤال ربك .
والمائدة : خوان عليه طعام من « ماد » أي : تحرك أو « مادة » أي أعطاه
قالَ اتَّقُوا اللَّهَ
أن تقترحوا عليه
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
كما ادعيتم .
[ 113 ] -
قالُوا نُرِيدُ
سؤالها من أجل
أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا
تسكن بزيادة اليقين
وَنَعْلَمَ أَنْ
مخففة [ من ] الثقيلة « 3 »
قَدْ صَدَقْتَنا
في ادّعاء الرسالة
وَنَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ
للّه بالوحدانية ولك بالرسالة عاكفين عليها .
[ 114 ] -
قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا
نداء ثان
أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ
أي يكون يوم نزولها . قيل : هو يوم الأحد « 4 » ولهذا اتخذه النصارى عيدا
لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا
أهل زماننا بدل من « لنا » بإعادة الجار
وَآخِرِنا
من يأتي بعدنا
وَآيَةً
كائنة
مِنْكَ
على قدرتك وبنوتي
وَارْزُقْنا
إياها أو شكرها
هامش
( 1 ) حجة القراءات : 239 .
( 2 ) حجة القراءات : 240 .
( 3 ) في « ط » : مخففة من الثقيلة .
( 4 ) قاله كعب - كما في تفسير مجمع البيان 2 : 266 - .