تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1281

مساهمون:

ص١٢٨١

[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 21 إلى 24 ]

وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 21 ) وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 22 ) وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 23 ) فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ ( 24 ) «
شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 20 ] وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ
» : بتسبيحه . «
وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [ 21 ] وَما
« 1 »
كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ
» « 2 » : م ، أي من اللّه . «
أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ
» : أي ما كان استتاركم من اللّه مخافة أن يستشهد جوارحكم [ فتشهد عليكم ] « 3 » . «
سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ
« 4 »
وَلا جُلُودُكُمْ
» « 5 » : ع ، فروجكم وأفخاذكم . «
وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ [ 22 ] وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ
» : من جهله بأعمالكم . «
أَرْداكُمْ
» : بالجرأة على ما فعلتم . «
فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ [ 23 ] فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا
»
هامش
( 1 ) أي وبما معطوف بما في قوله بما كانوا يعملون . ( 2 ) من الناس مخافة الفضاحة وما [ نافية ] ظننتم ان إلخ . ( 3 ) ليس في ت . ( 4 ) وهذه للتأكيد . ( 5 ) فلذا ما استترتم عن الجوارح .