وممّا
أسند إلى مولانا الصّادق - عليه السّلام - وإن لم نجده في مؤلفات أصحابنا - إذا أردت أن تتفاءل من القرآن ، فاقرأ الفاتحة والإخلاص ثلاث مرّات ، وهذا الدّعاء :
اللّهمّ بحقّ محمّد وآل محمّد صلّ على محمّد وآل محمّد ، واخرج لي آية من كتابك استدلّ بها على قضائك وقدرك في حاجتي بالخير والعافية . اللّهمّ أرني الحقّ حقّا فأتبعه ، وأرني الباطل باطلا فأجتنبه .
ثمّ أفتح القرآن . وعدّ سبعة أوراق وعدّ من أوّل الصّفحة الأخيرة منها عشرة أسطر . وانظر في السّطر الحادي عشر ، واعمل ما سنح من فحوى الآية .
و
في الكافي عن الصّادق - عليه السّلام - في الاستخارة ، قال : أفتح المصحف فانظر إلى أوّل ما ترى فيه ، فخذ به إنشاء اللّه تعالى .
أقول : يعني أوّل ما يقع نظرك عليه من الآيات ، لا أوّل ما في الصّفحة .
وربما يستخار لطلب التّعرف بالدّعاء والسّبحة ، وهي
مروية عن صاحب زماننا صلوات اللّه عليه وعلى آبائه . وصورتها : أن يقرأ الحمد عشرا ، فثلاثا فمرّة ثمّ يقرأ القدر كذلك . ثمّ يقول ثلاثا :
اللّهمّ إنّي أستخيرك لعلمك بعاقبة الأمور ، وأستشيرك لحسن ظني بك في المأمول والمحذور .
اللّهمّ إن كان الّذي قد عزمت عليه ممّا قد نيطت بالبركة اعجازه وبواديه ، وحفت بالكرامة أيّامه ولياليه فخر لي - اللّهمّ - فيه خيرة تردّ
هامش
ان تفرج عن وليك وحجتك في خلقك ، في عامنا هذا أو شهرنا هذا ، فأخرج لنا رأس آية من كتابك نستدلّ بها على ذلك » ، ثم يعدّ سبعة ورقات ويعدّ عشرة أسطر من ظهر الورقة السابعة وينظر ما يأتيه في الحادي عشر من السطور . ثم يعيد الفعل ثانيا لنفسه فانّه يبيّن حاجته إنشاء اللّه تعالى . منه تغمده اللّه برحمته . هامش م .