تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1707

مساهمون:

ص١٧٠٧
ع ، بأن تشهد على كلّ أحد ، بما عمل على ظهرها .

[ سورة الزلزلة ( 99 ) : الآيات 5 إلى 8 ]

بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ( 5 ) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ ( 6 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ( 8 ) «
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها [ 5 ]
» : بسبب إيحاء ربّك إليها . «
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ
» : يخرجون من قبورهم إلى الموقف . «
أَشْتاتاً
» : متفرّقين [ بحسب درجاتهم ] « 1 » . «
لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ [ 6 ]
» : ليقفوا على ما فعلوه . «
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ [ 7 ] وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا
هامش
إذا قربت السّاعة يا لها * وزلزلت الأرض زلزالهاتسير الجبال على سرعة * كمرّ السّحاب ترى حالهاوتنفطر الأرض من نفخة * هنالك تخرج [ أي مراعى ] أثقالهاولا بدّ من سائل قائل * من النّاس يومئذ مالهاتحدّث أخبارها ربّها * وربّك لا شك أوحى لهاويصدر كلّ إلى موقف * تقيم الكهول وأطفالهاترى النّفس ما عملت محضرا * ولو ذرة كان مثقالهاترى النّاس سكرى بلا قهوة * ولكن ترى العين ما هالهايحاسبها ملك قادر * فامّا عليها وامّا لهاذنوبي بلائي فما حيلتي * إذا كنت في الأرض حمّالهانسيت المعاد فيا ويلها * وأعطيت للنفس آمالهاقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ايّما رجل مؤمن قدّم ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث ، أو امرأة مؤمنة قدّمت ثلاثة أولاد ، فهم حجاب يسترونه من النّار . و قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ولد واحد يقدّمه الرّجل أفضل من سبعين ولدا يبقون بعده يدركون القائم عليه السّلام . ( 1 ) ليس في د ، ر .
تفسير المعين — صفحة 1707 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي