[ سورة الشرح ( 94 ) : الآيات 4 إلى 8 ]
وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ( 4 ) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 5 ) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 6 ) فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ( 7 ) وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ( 8 )
«
وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ [ 4 ]
» « 1 » :
ع ، تذكر ، كلّما ذكر اللّه في الشّهادتين وغيرهما « 2 » .
«
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً [ 5 ] إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً [ 6 ]
» :
ع ، أي عقب كلّ عسر يسر .
ن ، لعلّ أحدهما « 3 » في الدّنيا والآخر في الآخرة « 4 » .
«
فَإِذا فَرَغْتَ
« 5 »
فَانْصَبْ [ 7 ]
» « 6 » :
ع ، أي إذا فرغت من عبادة ، فاتعب في عبادة أخرى .
«
وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ [ 8 ]
» « 7 » :
ع ، بالمسألة عنه « 8 » .
هامش
( 1 ) في العالمين - باقر .
( 2 ) د : في الشهادة وغيرها .
( 3 ) الظّاهر انّ الثّاني تأكيد للأوّل - باقر .
( 4 ) أو المراد انّه إذا كان في عسر شهر ، كان في يسر شهرين . وهكذا فالمعنى أي يسران متضاعفان بحسب الزّمان - باقر .
( 5 ) من تبليغ جميع الواجبات - باقر .
( 6 ) عليا مقامك ، فانّ نصبه وولايته من أهمّ الواجبات وأعظمها ، أو إذا فرغت من تبليغ الرّسالة ونصيحة الأمّة ومن جميع التكاليف الشّاقة ، فانصب ، فهيئ للعود والرّجوع إلينا وإليّ مرجعك ومقامك الأصلي ، أو فإذا فرغت من الهداية ، فانصب واستقم للعبادة - باقر .
( 7 ) بالرجوع إليه على ما قلنا - باقر .
( 8 ) بالحفظ عن الأعداء - باقر .