م ،
يعطيك من الجنّة فترضى .
ع ، يعطيه الشّفاعة . ورضاه أن لا يبقى في النّار موحّد .
[ سورة الضحى ( 93 ) : الآيات 6 إلى 11 ]
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ( 6 ) وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى ( 7 ) وَوَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى ( 8 ) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ( 9 ) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ( 10 )
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ( 11 )
«
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى [ 6 ]
« 1 »
وَوَجَدَكَ ضَالًّا
« 2 »
فَهَدى [ 7 ]
« 3 »
وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى [ 8 ]
» : يريد أنّه يحسن إليه فيما يستقبل ، كما أحسن [ إليه ] « 4 » فيما مضى .
ع ، هو منّ من اللّه عليه .
م ،
أي لا مثل لك في المخلوقين ، فآوى النّاس إليك . وفي قوم لا يعرفون فضلك ، فهداهم إليك . وتعوّل أقواما بالعلم ، فأغناهم بك .
«
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ [ 9 ]
» :
ى ، لا تظلم « 5 » .
«
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ [ 10 ]
» : لا تطرد .
«
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ [ 11 ]
» :
ع ، أي حدّث بما أنعم اللّه به عليك وأعطاك .
هامش
( 1 ) إلى حفظه وتربيته .
( 2 ) بالنسبة إلى عالم الأرواح .
( 3 ) بالبعث بتبليغ الرّسالة - باقر .
أي غير مبعوث بالرسالة ، لأنّ الرّسل قبل بعثهم كانوا كأهل الضّلال ، إذ
حسنات الأبرار سيئات المقربين
- باقر .
( 4 ) ليس في م ، ج ، ش .
( 5 ) لا تغيظ .