ى ، تحولت نيرانا .
[ سورة التكوير ( 81 ) : الآيات 7 إلى 12 ]
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ( 7 ) وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ( 8 ) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ( 9 ) وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ( 10 ) وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ ( 11 )
وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ( 12 )
«
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ [ 7 ]
» :
ع ، قرنت نفوس السّعداء بالحور العين ، والأشقياء بالشّياطين .
«
وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ
» « 1 » :
ى ، البنات المدفونة حيّا .
«
سُئِلَتْ [ 8 ]
» : تبكيتا لوائدها .
ع ، وقرئ سألت « 2 » .
«
بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ [ 9 ]
» : أي : عن سبب قتلها .
ع ؛ وقرئ بفتح الميم والواو وتشديد الدّال ، يعني : قرابة رسول اللّه ، ومن قتل في سبيل اللّه . « 3 » «
وَإِذَا الصُّحُفُ
» :
ى ، صحف الأعمال .
«
نُشِرَتْ [ 10 ] وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ [ 11 ]
» : قلعت وأزيلت .
«
وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ [ 12 ]
» : اشتعل نارها .
هامش
( 1 ) النّفوس المقتولة - باقر .
( 2 ) من المجمع . منه . هامش م .
( 3 ) يعني سئلت عن قرابتي ، أي عن سبب قتلهم وقتل أصحابهم . ولمّا كانت قراءة الأولى مغنية عن الثّانية أي فائدتها عن فائدتها - وهي السّؤال عن أحوال المظلومين - لم يقرأ أحد من القرّاء كذلك . وذلك لانّ من سئل عن أمر حقير وينتقم منه ، يسئل عن أمر جليل عظيم لا محالة - باقر .