[ سورة النازعات ( 79 ) : الآيات 30 إلى 40 ]
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها ( 30 ) أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها ( 31 ) وَالْجِبالَ أَرْساها ( 32 ) مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ ( 33 ) فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى ( 34 )
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى ( 35 ) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى ( 36 ) فَأَمَّا مَنْ طَغى ( 37 ) وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا ( 38 ) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى ( 39 )
وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى ( 40 )
«
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها [ 30 ]
» : بسطها « 1 » .
«
أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها [ 31 ]
» : نباتها .
«
وَالْجِبالَ أَرْساها [ 32 ]
« 2 »
مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ [ 33 ] فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى [ 34 ]
» : الدّاهية العظمى ، يكون الأمر كما تقول .
«
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى [ 35 ]
» : يذكر ما عمله كلّه .
«
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى [ 36 ]
» : ظهرت لكلّ راء . « 3 » «
فَأَمَّا مَنْ طَغى [ 37 ]
» :
م ،
ضلّ على عمد بلا حجّة .
«
وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا [ 38 ]
» : على الآخرة .
«
فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى [ 39 ] وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ
» « 4 » :
[ مقامه بين يدي ربّه ] « 5 » .
هامش
( 1 )
أي بعد ما خلقها من زبد الماء وطويها ، فوضعها فوق الماء . كذا مروي عن أبي جعفر عليه السّلام ، كما في الكافي .
( 2 ) جعلها راسيّا ثابتا فيها - باقر .
( 3 ) من ر . وفي سائر النسخ : رائى .
( 4 ) مقام عظمته وجبروته وكبريائه وقدرته وعلمه ودقة حكمته في كلّ مخلوق - باقر .
وله معنى آخر لأهل الباطن . وهو من خاف عظمة النّفس النّاطقة ، الّتي هي نور من أنوار اللّه تعالى ، وهي الإنسان في الحقيقة ، ونهى النّفس الامارة عن هواها إلخ - باقر .
( 5 ) ليس في ر .