تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1256

مساهمون:

ص١٢٥٦
ع ، هي ملكوت السّموات « 1 » . «
ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ
» : روح القدس . «
مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ [ 15 ]
» : يوم القيامة . م ، يوم يلتقي أهل السّماء وأهل الأرض .

[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 16 إلى 18 ]

يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ( 16 ) الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 17 ) وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ ( 18 ) «
يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ
» : خارجون من قبورهم لا يسترهم شيء . «
لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ
» : من أحوالهم . «
شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ [ 16 ]
» : حكاية لما يقوله سبحانه ، ولما يرده على نفسه . «
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ [ 17 ]
« 2 »
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ
» « 3 » : القريبة ، أي القيامة « 4 » .
هامش
( 1 ) كما يظهر ممّا جاء في تفسير قوله ذي المعارج في سورة المعارج ، منه - هامش م ، د [ انظر : المعارج / 3 ] . ( 2 ) تفضلا وترحما منه على عباده المؤمنين ، إذ كلّ يوم من أيّام العذاب يعدّ عند اللّه خمسين ألف سنة ، فلذا خفف الحساب بالإسراع فيه - باقر . ( 3 ) أي السّاعة القريبة - باقر . ( 4 ) في د ، بدل هذه الفقرة : أي القريبة ، وهو القيامة .