في الدّنيا وفي القبر « 1 » .
«
وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ
» : في القبر وحين البعث .
«
فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا
» : من إنكار البرزخ والبعث .
«
فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ
» : نوع خروج من العذاب .
«
مِنْ سَبِيلٍ [ 11 ]
» : فنسلكه .
م ،
ذلك في الرّجعة .
ن ، أي يتحقّق « 2 » التّثنية بها ، أو يكون هذا القول فيها .
[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 12 إلى 15 ]
ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ( 12 ) هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً وَما يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَنْ يُنِيبُ ( 13 ) فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( 14 ) رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ ( 15 )
«
ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ
» : بالتّوحيد .
«
وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا
» : بالاشراك .
«
فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ [ 12 ] هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً وَما يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ [ 13 ]
» : يرجع من الإنكار بالإقبال عليها والتّفكر فيها .
«
فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ [ 14 ] رَفِيعُ الدَّرَجاتِ
» : المصاعد العليّة .
هامش
( 1 ) ت : في الدّنيا والآخرة .
( 2 ) ج : متحقّق .