«
وَما تُوعَدُونَ [ 22 ]
» : من الجزاء .
[ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 23 إلى 28 ]
فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ( 23 ) هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ( 24 ) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ( 25 ) فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ( 26 ) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قالَ أَ لا تَأْكُلُونَ ( 27 )
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ ( 28 )
«
فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ
» : إنّ ما ذكر .
«
لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ [ 23 ] هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ
« 1 »
الْمُكْرَمِينَ [ 24 ] إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ
» : أنتم قوم .
«
مُنْكَرُونَ [ 25 ]
» : غير معروفين .
«
فَراغَ إِلى أَهْلِهِ
» : ذهب إليهم سترا « 2 » .
«
فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ [ 26 ] فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ
« 3 »
قالَ أَ لا تَأْكُلُونَ [ 27 ] فَأَوْجَسَ
» : أضمر .
«
مِنْهُمْ خِيفَةً
» : خوفا لمّا أعرضوا عن طعامه .
«
قالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ
» : هو إسحاق .
«
عَلِيمٍ [ 28 ]
» : يكمل عقله إذا بلغ .
هامش
( 1 )
روي انّ كافرا استضاف إبراهيم عليه السّلام . فقال : ان أسلمت أضفتك فأوحى اللّه إليه :
لم تطعمه إلّا بتغيير دينه ونحن سبعون سنة نطعمه على كفره ، فلو أضفته ليلة ما ذا كان ؟ فمرّ إبراهيم يسعى خلفه ، فردّه وأضافه . فقال الكافر : ما السبب فيما بدا لك ؟ فذكر . فقال الكافر : هكذا يعاملني ربّي . ثمّ قال : أعرض عليّ الإسلام ، فأسلم - من حقّ اليقين .
( 2 ) د ، ر : سرّا .
( 3 ) فما أكلوا .