: [ بالرّضا ] « 1 » .
[ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 17 إلى 22 ]
كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ ( 17 ) وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 18 ) وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 19 ) وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ ( 20 ) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ ( 21 )
وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ ( 22 )
«
ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ
« 2 »
مُحْسِنِينَ [ 16 ] كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ [ 17 ]
» « 3 » : ع ، كانوا ينامون منه قليلا « 4 » .
م ،
كانوا أقلّ اللّيالي يفوتهم لا يقومون فيها « 5 » .
«
وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [ 18 ]
» : م ،
كانوا يستغفرون « 6 » في الوتر في آخر اللّيل سبعين مرّة .
«
وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [ 19 ]
» : م ،
المحارف الّذي قد حرم كدّيده .
«
وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ [ 20 ] وَفِي أَنْفُسِكُمْ
» : أي آيات .
«
أَ فَلا تُبْصِرُونَ [ 21 ]
« 7 »
وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ
» : أسبابه من المطر وغيره .
هامش
( 1 ) ليس في ش .
( 2 ) اليوم .
( 3 ) ينامون .
( 4 ) فعلى هذا كان لفظ ما زائدة - باقر .
( 5 ) فعلى هذا كان المعنى كانوا قليلا من جنس اللّيل لا يقومون فما هذه نافية لا زائدة - باقر .
( 6 ) أي يسألون اللّه المغفرة .
وقد روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : بئس العبد عبد يسال المغفرة وهو يعمل المعصية ، ويرجو النّجاة ولا يعمل بها ، ويخاف العذاب ولا يحذره ، ويعجّل الذّنب ويؤخّر التّوبة ، ويتمنى على اللّه الأماني الكاذبة . فويل له ثمّ ويل له ثمّ ويل له ، ثمّ الويل لمن أهمل أمرا وارتكب إثما - من حقّ اليقين .
( 7 ) آياتها كيف يبصرون وأبصارهم أعظم الآيات . . . - باقر .