تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1376

مساهمون:

ص١٣٧٦
«
وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً [ 2 ]
» : في تبليغ الرّسالة .

[ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 3 إلى 6 ]

وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً ( 3 ) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 4 ) لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَكانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً ( 5 ) وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً ( 6 ) «
وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً [ 3 ]
» : نصرا فيه عزّ ومنعة . «
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ
» « 1 » : فسّرت في البقرة « 2 » . م ، هو الإيمان . «
فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً [ 4 ] لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
» : فعل ما فعل ليدخل . «
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ
» : يغطيها . «
وَكانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً [ 5 ]
» : لأنّه غاية المطالب . «
وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ
» : من أنه لا ينصر رسوله والمؤمنين .
هامش
( 1 ) أمنة وطمأنينة . هي ريح في الجنّة لها وجه كوجه الإنسان . ( 2 ) انظر : البقرة / 248 .
تفسير المعين — صفحة 1376 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي