سورة الفتح « 1 »
تسع وعشرون آية وهي مدنية
[ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 2 )
«
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً [ 1 ]
» : ع ؛ يعني فتح مكّة .
«
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ
» : علّة للفتح من حيث أنّه مسبب عن الجهاد .
«
ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
» : ع ، يعني ذنبك عند مشركي مكّة ، بدعائك إلى توحيد اللّه قبل الهجرة وبعدها ، فانّه لمّا تمكنّت منهم وما استقصيت غفروا ما ظنّوه من الذّنوب .
م ؛
ما كان له ذنب وما همّ بذنب ولكن اللّه حمله ذنوب شيعته ثمّ غفرها له .
«
وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ
» : بأعلاء الدّين .
هامش
( 1 )
في ثواب الأعمال عن الصادق عليه السّلام : حصّنوا أموالكم ونساءكم وما ملكت أيمانكم من التّلف ، بقراءة إنّا فتحنا ، فانّه إذا كان ممّن يدمن قراءتها نادى مناد يوم القيامة حتّى تسمع الخلائق : أنت من عبادي المخلصين ، ألحقوه بالصّالحين من عبادي ، وأسكنوه جنات النّعيم واسقوه من الرحيق المختوم بمزاج الكافور .
منه . هامش م .