تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1208

مساهمون:

ص١٢٠٨

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 163 إلى 174 ]

إِلاَّ مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ ( 163 ) وَما مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ ( 164 ) وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ( 165 ) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ( 166 ) وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ ( 167 ) لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 168 ) لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 169 ) فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 170 ) وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ ( 171 ) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ( 172 ) وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ ( 173 ) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ( 174 ) «
إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ [ 163 ]
» : إلّا من سبق في علمه أنّه من أهل النّار . «
وَما مِنَّا
» : أحد ، هي حكاية اعتراف الملائكة بالعبوديّة . «
إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ [ 164 ]
» : لا يتجاوز عمّا حدّ اللّه له . «
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ [ 165 ]
» : في أداء الطّاعة . «
وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ [ 166 ] وَإِنْ
» : وانهم . «
كانُوا لَيَقُولُونَ [ 167 ]
» : ى ، أي كفرة قريش . «
لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ [ 168 ]
» : ع ، نبيّا من أنبيائهم . «
لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [ 169 ]
» : أخلصنا العبادة للّه . «
فَكَفَرُوا بِهِ
» : م ، حين جائهم محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - . «
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [ 170 ]
« 1 »
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا
» : وعدنا بالنّصر والغلبة . «
لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ [ 171 ] إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ [ 172 ] وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ [ 173 ] فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ [ 174 ]
» : [ هو ] « 2 » ميعاد النّصر .
هامش
( 1 ) حقيقة أو عاقبة أمرهم - باقر . ( 2 ) من م ، ج .
تفسير المعين — صفحة 1208 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي