تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1207

مساهمون:

ص١٢٠٧

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 148 إلى 162 ]

فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ( 148 ) فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ( 149 ) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ ( 150 ) أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ( 151 ) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 152 ) أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ ( 153 ) ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 154 ) أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 155 ) أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ ( 156 ) فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 157 ) وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ( 158 ) سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 159 ) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 160 ) فَإِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ ( 161 ) ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ ( 162 ) «
فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ [ 148 ] فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ [ 149 ] أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ [ 150 ] أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ
« 1 »
لَيَقُولُونَ [ 151 ] وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ [ 152 ]
« 2 »
أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ [ 153 ] ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [ 154 ] أَ فَلا تَذَكَّرُونَ [ 155 ]
« 3 »
أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ [ 156 ]
» : حجّة واضحة . «
فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ
« 4 »
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 157 ] وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ
» « 5 » : أي الملائكة سمّوا بها لاستتارهم . «
نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ
» : إنّ المشركين . «
لَمُحْضَرُونَ [ 158 ]
» : في النّار . «
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ [ 159 ] إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [ 160 ] فَإِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ [ 161 ]
» : عود إلى خطابهم . «
ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ
» : على اللّه . «
بِفاتِنِينَ [ 162 ]
» : مفسدين بالإغواء .
هامش
( 1 ) حقهم وجهلهم - باقر . ( 2 ) في هذا القول - باقر . ( 3 ) انّه منزه عن ذلك - ص . أو قبح كلامكم وحكمكم هذا - باقر . ( 4 ) بحجتكم - باقر . ( 5 ) كالجنّ .