تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1182

مساهمون:

ص١١٨٢

[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 61 إلى 65 ]

وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 61 ) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَ فَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ( 62 ) هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ( 63 ) اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 64 ) الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 65 )
وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ [ 61 ]
« 1 »
وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا
» : خلقا . «
كَثِيراً أَ فَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ [ 62 ] هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ [ 63 ] اصْلَوْهَا
» : ادخلوها « 2 » . «
الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [ 64 ] الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
» « 3 » [ 65 ] : ع ، انّما تشهد الجوارح على من حقّت عليه كلمة العذاب « 4 »
هامش
سأله عن سبب انّ اللّه تعالى لم جعل لنفسه عدوا - إلى أن قال عليه السّلام - : وأمّا إبليس ، فعبد خلقه ليعبده ويوحده . وقد علم حين خلقه ما هو وإلى ما يصير إليه . فلم يزل يعبده مع ملائكته ، حتّى أمتحنه بسجود آدم ، فامتنع من ذلك حسدا وشقاوة غلبت عليه . فلعنه عند ذلك وأخرجه من صفوف الملائكة ، وأنزله في الأرض ملعونا مدحورا . فصار عدوّا آدم وولده بذلك السّبب . الحديث . ( 1 ) روى انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خطّ خطا مستقيما . فقال : هذا سبيل اللّه تعالى . فخط من جوانبه خطوطا ، فقال هذه سبل الشّيطان . ثمّ تلا : «أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ[ الانعام / 153 ] » - من حقّ اليقين . ( 2 ) ليس في ش . ( 3 ) من المعاصي . ( 4 ) وذلك إذا جمع اللّه الخلائق يوم القيامة ، يرفع إلى كلّ إنسان كتابه فينظر فيه ، فينكرون انّهم عملوا من ذلك شيئا ، فتشهد عليهم الملائكة . فيقولون : يا ربّ ، ملائكتك يشهدون لك . ثمّ يحلفون انّهم لم يعملوا من ذلك شيئا ، وهو قول اللّه تعالى «يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما