تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1140

مساهمون:

ص١١٤٠
وسخّرنا له . «
الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ
» : ى ، جريها بكرسيّه بالغداة مسيرة شهر ، وبالعشي كذلك . «
وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ
» : جعلنا له النّحاس كالماء . «
وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ
» : بأمره . «
وَمَنْ يَزِغْ
» : يعدل . «
مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا
» : بطاعة سليمان . «
نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ [ 12 ]
» : في الدّنيا والآخرة .

[ سورة سبإ ( 34 ) : الآيات 13 إلى 14 ]

يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ ( 13 ) فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ ( 14 ) «
يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ
» : قصور حصينة ، ومساكن شريفة . «
وَتَماثِيلَ
» : ع ، إنّما هي صور الشّجر وشبهه . «
وَجِفانٍ
» : قصاع . «
كَالْجَوابِ
» : كالحياض الكبار . «
وَقُدُورٍ راسِياتٍ
» : ثابتات على الأثافي ، لا يحركن لعظمها . «
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً
» : على ما أعطيتم . «
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ [ 13 ] فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ
» :
تفسير المعين — صفحة 1140 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي