وسخّرنا له .
«
الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ
» : ى ، جريها بكرسيّه بالغداة مسيرة شهر ، وبالعشي كذلك .
«
وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ
» : جعلنا له النّحاس كالماء .
«
وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ
» : بأمره .
«
وَمَنْ يَزِغْ
» : يعدل .
«
مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا
» : بطاعة سليمان .
«
نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ [ 12 ]
» : في الدّنيا والآخرة .
[ سورة سبإ ( 34 ) : الآيات 13 إلى 14 ]
يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ ( 13 ) فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ ( 14 )
«
يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ
» : قصور حصينة ، ومساكن شريفة .
«
وَتَماثِيلَ
» : ع ، إنّما هي صور الشّجر وشبهه .
«
وَجِفانٍ
» : قصاع .
«
كَالْجَوابِ
» : كالحياض الكبار .
«
وَقُدُورٍ راسِياتٍ
» : ثابتات على الأثافي ، لا يحركن لعظمها .
«
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً
» : على ما أعطيتم .
«
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ [ 13 ] فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ
» :