«
لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ
» : ينموا فيها ثمّ يرجع إليه .
«
فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ
» : أي لا يثاب عليه من عنده ، ع ، هو أن يعطي الرّجل شيئا ليثاب أكثر منه ، فليس فيه أجر ولا وزر .
«
وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ
» : ى ، ما بررتم به إخوانكم واقرضتموهم لا طمعا في زيادة .
«
فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ [ 39 ]
» : ذوو « 1 » الأضعاف من الثّواب والمال .
[ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 40 إلى 42 ]
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 40 ) ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 41 ) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ ( 42 )
«
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ [ 40 ] ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
» « 2 » : ع ، حياة دواب البحر بالمطر ، فإذا كفّ بكثرة المعاصي هلك ما فيها .
«
لِيُذِيقَهُمْ
« 3 »
بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا
« 4 »
لَعَلَّهُمْ
« 5 »
يَرْجِعُونَ [ 41 ] قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ [ 42 ]
» :
هامش
( 1 ) ج ، ت : ذو .
( 2 ) بيان لظهور الفساد في البحر ، لان ظهوره في البر واضح - باقر .
( 3 ) اللام للعاقبة - باقر .
( 4 ) من المعاصي .
( 5 ) علة للإذاقة - باقر .