[ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 29 إلى 31 ]
بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْواءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 29 ) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 30 ) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 31 )
«
كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [ 28 ] بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْواءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ
« 1 »
وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ [ 29 ] فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ
» : ع ، أي أقبل عليه .
«
حَنِيفاً
» « 2 » ، « 3 » : ع ، غير معرض عنه ع ، ليس فيه ميل إلى الباطل .
«
فِطْرَتَ اللَّهِ
» : بدل في المعنى ، ونصبه على الاختصاص .
«
الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
» « 4 » : ع ، هي الإسلام ، فطرهم اللّه على التّوحيد والنّبوّة ، والولاية ، حين أخذ ميثاقهم .
«
لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ
» « 5 » : لا يقدر أحد أن يغيّره .
«
ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
» : المستوي الّذين لا عوج فيه .
«
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ [ 30 ] مُنِيبِينَ إِلَيْهِ
» : راجعين إليه مرّة بعد أخرى ، متعلّق بأقم على شمول الخطاب للأمّة .
هامش
( 1 ) خذله - باقر .
( 2 ) حنيفا حال من المأمور على الأوّل ومن الدّين على الثّاني منه . هامش م .
( 3 ) طاهرا .
( 4 ) فالمراد من الإسلام هنا ، انّما هو الإسلام الكامل المرادف للإيمان كما هو المطابق من قوله : «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ[ آل عمران / 19 ] » - باقر .
( 5 ) ويبدله .