: ع ، سبب للانتهاء عن المعاصي حال الاشتغال بها وغيرها .
«
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
» « 1 » : م ،
يقول ذكر اللّه لأهل الصّلاة أكبر من ذكرهم ايّاه .
م ،
ذكر اللّه عندما أحلّ وحرّم .
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 46 ]
وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 46 )
«
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ [ 45 ] وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي
» :
بالطّريقة الّتي .
«
هِيَ أَحْسَنُ
« 2 »
إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ
» : بالإفراط في الاعتداء ، فلا تجادلوهم بوجه .
هامش
( 1 ) أقول : ذكر للصلاة فائدتين : الأولى انّها تنهى عن الفحشاء والمنكر . والثّانية انّها سبب لذكر اللّه .
فالصلاة المشتملة على ذكره ، أكبر أجرا منها بغيره .
أو المراد ان ذكر اللّه بعدها ، أكبر ثوابا من الصّلاة بلا ذكر بعدها . والظاهر أن ذكره أفضل من الصّلاة ، لأنّها أقيمت لأجله وهو غايتها وروحها ، ولا شك ان الغاية أفضل من المعنى والروح في محلها - باقر .
( 2 ) الطّرق - باقر .