بعده تأكيد له .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 154 إلى 159 ]
ما أَنْتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 154 ) قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ( 155 ) وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 156 ) فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ ( 157 ) فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 158 )
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 159 )
«
ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [ 154 ]
« 1 »
قالَ هذِهِ ناقَةٌ
« 2 »
لَها شِرْبٌ
» : نصيب من الماء .
«
وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [ 155 ] وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ [ 156 ] فَعَقَرُوها
« 3 »
فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ [ 157 ]
» : على عقرها عند معاينة العذاب .
«
فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ
» « 4 » : مرّت القصّة في الأعراف . « 5 » «
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
« 6 »
[ 158 ] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ
هامش
( 1 ) في ما تدعوننا إليه - باقر .
( 2 ) خلقت بقدرة اللّه - باقر .
ع تمخضت صخرة من الجبل بأذن اللّه ، فانصدعت عن ناقة حمراء شقراء وبراء عشراء بين جنبيها ميل ، ثمّ رمت بفصيل مثلها يدب حولها - من الأعراف .
( 3 ) عقرها بعضهم برضا الباقين - ع .
( 4 ) وهو الرّجفة ، أي الزّلزلة بعد حدوث الصّيحة من جبرئيل ، حيث أتاهم نصف اللّيل ، فصرخ بهم صرخة خرقت أسماعهم وفلقت قلوبهم وصدعت أكبادهم .
أي علاماته ، حيث قال لهم : تصبحون ووجوهكم مصفرة واليوم الثّاني محمرة والثّالث مسودة . فان تبتم ، وإلّا نزل عليكم العذاب في الثّالث . وفيه «فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ[ الأعراف / 91 ] » - من الأعراف .
( 5 ) انظر : الأعراف / 73 - 79 .
( 6 ) بهذه الآية أيضا .