تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 985

مساهمون:

ص٩٨٥
«
بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ [ 130 ]
» : متسلّطين ظالمين .

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 131 إلى 143 ]

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 131 ) وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ ( 132 ) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ ( 133 ) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 134 ) إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 135 ) قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ ( 136 ) إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ ( 137 ) وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ( 138 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 139 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 140 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ( 141 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 142 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 143 ) «
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [ 131 ] وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ [ 132 ] أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ [ 133 ] وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [ 134 ] إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ
« 1 »
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [ 135 ]
« 2 »
قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ
« 3 »
أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ [ 136 ]
» : إذ لا نرعوي عمّا نحن عليه . «
إِنْ هذا
» : الّذي جئت به . «
إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ [ 137 ]
» : عادتهم ، كانوا يلقفون مثله ان ضممت الخاء ، أو كذبهم ان فتحتها . «
وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ [ 138 ] فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ [ 139 ] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [ 140 ] كَذَّبَتْ ثَمُودُ
« 4 »
الْمُرْسَلِينَ [ 141 ] إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ [ 142 ] إِنِّي لَكُمْ
هامش
( 1 ) لو تخالفونني ولم تطيعوني - باقر . ( 2 ) أزمانه وأهواله - باقر . ( 3 ) لنا أم لم تعظ . ( 4 ) وهم قبيلة غير عاد من العرب - من الأعراف .