سورة الشّعراء « 1 »
مائتان وسبع وعشرون آية وهي مكيّة
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طسم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 3 ) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ( 4 )
«
طسم [ 1 ]
» : م ،
معناه أنا الطّالب السّميع المبدئ المعيد .
«
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ [ 2 ] لَعَلَّكَ باخِعٌ
» : م ،
قاتل « 2 » .
«
نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [ 3 ] إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً
» : ما يلجئهم إلى الإيمان .
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ [ 4 ]
» : منقادين .
هامش
( 1 )
في ثواب الأعمال عن الصّادق - عليه السّلام - : من قرأ سور الطواسين الثّلاث في ليلة الجمعة ، كان من أولياء اللّه وفي جواره وكنفه ، ولم يصبه في الدّنيا بؤس أبدا ، وأعطي في الآخرة من الجنّة ، حتّى يرضى وفوق رضاه ، وزوجه اللّه مائة زوج من الحور العين ، وزاد في المجمع : واسكنه اللّه في جنّة عدن وسط الجنّة مع النّبييّن والمرسلين والوصيّين الرّاشدين
منه - هامش م .
( 2 ) من الكهف منه - هامش م . [ انظر : الكهف / 6 ] .