الألوهيّة .
«
إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ
» : لتفرد بمخلوقاته .
«
وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ
» : كما هو حال ملوك الدّنيا .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 92 إلى 96 ]
عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 92 ) قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ ( 93 ) رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 94 ) وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ ( 95 ) ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ ( 96 )
«
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ [ 91 ] عالِمِ الْغَيْبِ
» : م ،
ما لم يكن « 1 » .
«
وَالشَّهادَةِ
» : م ،
ما قد كان .
«
فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ [ 92 ] قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي
» : إن كان لا بدّ من أن ترينّي .
ع ، أي في الرّجعة .
«
ما يُوعَدُونَ [ 93 ] رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [ 94 ]
» : قرينا لهم .
«
وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ [ 95 ]
» : ع ، أي الرّجعة .
«
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ
» : هي الصّفح عنها ، والإحسان في مقابلتها .
«
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ [ 96 ]
» : يصفونك به .
هامش
( 1 ) لم يوجد .