تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 912

مساهمون:

ص٩١٢

[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 84 إلى 91 ]

قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 84 ) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 85 ) قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( 86 ) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ ( 87 ) قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 88 ) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ( 89 ) بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 90 ) مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 91 ) «
قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [ 84 ] سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ [ 85 ] قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [ 86 ] سَيَقُولُونَ لِلَّهِ
« 1 »
قُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ [ 87 ] قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
» : الملك الّذي وكلّ به . «
وَهُوَ يُجِيرُ
» : يغيث من يشاء ويحرسه . «
وَلا يُجارُ عَلَيْهِ
» : ضمّن معنى النّصرة فعدّي بعلى . «
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [ 88 ] سَيَقُولُونَ لِلَّهِ
« 2 »
قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ [ 89 ]
» : فأين تخدعون فتصرفون عن الرّشد مع ظهور الأمر . «
بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ
» : من التّوحيد والبعث . «
وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ [ 90 ]
» : ى ، حيث أنكروا ذلك . «
مَا
« 3 »
اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما
« 4 »
كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ
» : يشاركه في
هامش
( 1 ) أيّ السّموات السّبع والعرش العظيم للّه ، وهو مالكها وعلم العدول من الرّفع إلى الجر عند قائله ومن نزل إليه - باقر . ( 2 ) أي ملكوت كلّ شيء وهو مالكه ومدبره - باقر . ( 3 ) شرطية . ( 4 ) ان .
تفسير المعين — صفحة 912 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي