تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 900

مساهمون:

ص٩٠٠

[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 13 إلى 19 ]

ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 13 ) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ( 14 ) ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ ( 15 ) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ ( 16 ) وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ ( 17 ) وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ ( 18 ) فَأَنْشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ لَكُمْ فِيها فَواكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ ( 19 ) «
ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ [ 13 ]
» : مستقر حصين . ى ، يعني في الأنثيين ثمّ في الرّحم . «
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ
» : م ، هو نفخ الرّوح فيه . «
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ [ 14 ]
» : ع ، أخبر أنّ في عباده خالقين « 1 » ، كعيسى خلق الطّير ، والسّامريّ العجل . «
ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ [ 15 ] ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ [ 16 ] وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ
» « 2 » : سماوات . «
وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ [ 17 ] وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ
« 3 »
فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ
» : م ، فهي الأنهار والعيون والآبار . «
وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ [ 18 ]
« 4 »
فَأَنْشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ لَكُمْ فِيها فَواكِهُ كَثِيرَةٌ
»
هامش
( 1 ) وهو أحسنهم . ( 2 ) إلى الجنة ، كل طريق يوصل إلى جنة موافقة لعمله . فمن كمل إيمانه ، فمنزله سماء السابع تحت ظل عرش الله ، وهكذا إلى السماء الدنيا ، لمن نقص إيمانه كذلك - باقر . ( 3 ) بمقدار مقدر عندنا لكل قطعة من قطعات الأرض - باقر . ( 4 ) وجميع الخلق حينئذ هالكون - باقر .