[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 58 إلى 61 ]
وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 58 ) لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ( 59 ) ذلِكَ وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ( 60 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( 61 )
مُهِينٌ [ 57 ]
« 1 »
وَالَّذِينَ
« 2 »
هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
« 3 »
ثُمَّ قُتِلُوا
« 4 »
أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً
« 5 »
وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [ 58 ]
« 6 »
لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ [ 59 ] ذلِكَ وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ
» : ولم يزد في الاقتصاص .
«
ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ
» : بالمعاودة إلى العقوبة .
«
لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ
» : لا محالة .
«
إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ [ 60 ]
» : للمنتصر .
«
ذلِكَ
» : النّصر .
هامش
( 1 ) بالسيف والنّار .
( 2 ) لا يطيقون مخالفتهم في أمر الخلافة وهاجروا .
( 3 ) أي لرضائه عنه .
( 4 ) في سبيله .
( 5 ) في جنانه وجناته .
( 6 ) وهذه الآية صريحة على انّ الموت غير القتل . وذلك لانّ الموت خروج الرّوح من البدن ، مع سلامته وصحته من الجرح التي لا ينافي الحياة ، والقتل ، خروج البدن من صلاحية لحمل الرّوح - باقر .