تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
«
إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ [ 93 ]
» : منتظر .

[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 94 إلى 99 ]

وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ ( 94 ) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ ( 95 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 96 ) إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ( 97 ) يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ( 98 ) وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ( 99 ) «
وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ [ 94 ] كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ [ 95 ]
» : الّذين أهلكوا أيضا بالصّيحة . «
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ [ 96 ] إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ [ 97 ] يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ
» : يتقدّمهم إلى النّار وهم يتبعونه . «
فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ
» : أتي بالماضي مبالغة في تحققه . «
وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ [ 98 ]
» : بئس الورد الّذي يردونه النّار « 1 » . «
وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ
» : الدّنيا . «
لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ [ 99 ]
» : بئس العون المعان عونهم .
هامش
( 1 ) لأنّ الورود هو الماء الّذي يورد ، انّما يراد لتسكين العطش ، والنّار ضده - هامش د ، م .