تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
- صلّى اللّه عليه وآله - [ في ] « 1 » قلوبهم ؛ فتتألف قلوبهم كيما يعرفوا . «
وَفِي الرِّقابِ
» : وفي فكها . ع ؛ بإعانة المكاتبين ومن لزمه كفّارة . «
وَالْغارِمِينَ
» : ع ؛ المديونين في غير معصية . «
وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ
» : م ؛ في جميع سبل الخير . «
وَابْنِ السَّبِيلِ
» : م ؛ المجتاز الّذي لا نفقة معه « 2 » . «
فَرِيضَةً
» : فرض فريضة .

[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 61 ]

وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 61 ) «
مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [ 60 ] وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ
» : ى ؛ ينمون عليه ؛ وينقلون أخباره إلى المنافقين . «
وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ
» : يسمع كلّ ما يقال له ويصدقه . ى ؛ قالوا فيما بينهم : نقول ما شئنا ، ثمّ نأتيه فنحلف له فيصدقنا لأنّه أذن . «
قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ
» : يقبل ما هو خير لكم . «
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ
» : م ؛ يصدق اللّه ويصدق المؤمنين ، لأنّه كان رؤوفا رحيما بالمؤمنين . «
وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا
» : لمن أظهر الإيمان منكم ؛ حيث يقبل قولكم
هامش
( 1 ) من ت . ( 2 ) أورده في البقرة . منه - هامش م [ انظر : البقرة / 177 و 215 ] .