- صلّى اللّه عليه وآله - [ في ] « 1 » قلوبهم ؛ فتتألف قلوبهم كيما يعرفوا .
«
وَفِي الرِّقابِ
» : وفي فكها .
ع ؛ بإعانة المكاتبين ومن لزمه كفّارة .
«
وَالْغارِمِينَ
» : ع ؛ المديونين في غير معصية .
«
وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ
» : م ؛
في جميع سبل الخير .
«
وَابْنِ السَّبِيلِ
» : م ؛
المجتاز الّذي لا نفقة معه « 2 » .
«
فَرِيضَةً
» : فرض فريضة .
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 61 ]
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 61 )
«
مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [ 60 ] وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ
» : ى ؛ ينمون عليه ؛ وينقلون أخباره إلى المنافقين .
«
وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ
» : يسمع كلّ ما يقال له ويصدقه .
ى ؛ قالوا فيما بينهم : نقول ما شئنا ، ثمّ نأتيه فنحلف له فيصدقنا لأنّه أذن .
«
قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ
» : يقبل ما هو خير لكم .
«
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ
» : م ؛
يصدق اللّه ويصدق المؤمنين ، لأنّه كان رؤوفا رحيما بالمؤمنين .
«
وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا
» : لمن أظهر الإيمان منكم ؛ حيث يقبل قولكم
هامش
( 1 ) من ت .
( 2 ) أورده في البقرة . منه - هامش م [ انظر : البقرة / 177 و 215 ] .