تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
من جميع الوجوه ، فسألوا الرّؤية ، فأخذتهم الصّاعقة فاحترقوا عن آخرهم . «
قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ
» : [ تمنّى الهلاك قبل أن يرى ما رأى ] « 1 » . ع ؛ خاف أن لا يصدّقه قومه إذا رجع وحده . «
أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا
» : من التّجاسر على طلب الرّؤية . م ؛ فأحياهم اللّه بعد موتهم . «
إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ
» : ابتلائك ، حين أسمعتهم كلامك ، فطمعوا في رؤيتك .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 156 ]

وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ ( 156 ) «
تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ [ 155 ] وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا
» : [ تبنا ] « 2 » . «
إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها
»
هامش
( 1 ) ليس في د . ( 2 ) ليس في ش .
تفسير المعين — صفحة 426 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي