من جميع الوجوه ، فسألوا الرّؤية ، فأخذتهم الصّاعقة فاحترقوا عن آخرهم .
«
قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ
» : [ تمنّى الهلاك قبل أن يرى ما رأى ] « 1 » .
ع ؛ خاف أن لا يصدّقه قومه إذا رجع وحده .
«
أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا
» : من التّجاسر على طلب الرّؤية .
م ؛
فأحياهم اللّه بعد موتهم .
«
إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ
» : ابتلائك ، حين أسمعتهم كلامك ، فطمعوا في رؤيتك .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 156 ]
وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ ( 156 )
«
تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ [ 155 ] وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا
» : [ تبنا ] « 2 » .
«
إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها
»
هامش
( 1 ) ليس في د .
( 2 ) ليس في ش .