[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 104 إلى 109 ]
وَقالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 104 ) حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 105 ) قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 106 ) فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ ( 107 ) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ ( 108 )
قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ ( 109 )
«
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ [ 103 ] وَقالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ [ 104 ] حَقِيقٌ
» : جدير .
«
عَلى أَنْ لا أَقُولَ
» : بأن لا أقول ، وضع على مكان الباء لإفادة التّمكن .
«
عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ [ 105 ]
» : أطلقهم من أسر العبوديّة ، وخلّ بيني وبينهم .
«
قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [ 106 ] فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ
» : حيّة عظيمة .
«
مُبِينٌ [ 107 ]
» : ظاهر لا لبس فيه .
«
وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ [ 108 ]
» : بحيث يغلب شعاعها الشّمس .
م ؛
كان موسى شديد السّمرة ، فأخرج يده من جيبه فأضاءت له الدّنيا .
«
قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ [ 109 ]
» : فائق في علم السّحر .