تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
في زنا المحصن ، ثمّ في قتل كان بينهم . «
وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ
» : يصرفوك . «
عَنْ بَعْضِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ
» : وهو التّولي .

[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 50 إلى 52 ]

أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 50 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 51 ) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ ( 52 ) «
وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ [ 49 ] أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ
» : م ؛ الحكم حكمان : حكم اللّه ، وحكم الجاهليّة ، فمن أخطأ حكم اللّه ، حكم بحكم الجاهليّة . «
وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ [ 50 ]
» : أي عندهم . «
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ
» : م ؛ بتوليه إليهم واتّباعه إيّاهم . «
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [ 51 ] فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ
» : في موالاتهم . «
يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ
» : بأن ينقلب الأمر ، وتكون الدّولة