«
وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ
» : قابلون له أو سمّاعون كلامك ليكذّبوا عليك .
«
سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ
» : أي لقول اليهود الّذين لم يحضروا مجلسك ، أو لأجلهم وللإنهاء إليهم .
«
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا
» : المحرّف .
«
فَخُذُوهُ
» : فاقبلوه .
«
وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ
» : بل أفتاكم محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - بخلافه .
«
فَاحْذَرُوا
» : قبول ما أفتاكم به .
ى ؛ نزلت في عبد اللّه بن أبيّ ، حيث قالت له بنو النّضير : أنّ بيننا وبين بني قريظة عهدا في القتل ، مخالفا للتوراة ، فسل محمّدا أن لا ينقضه ان تحاكمنا إليه ، فقال : ابعثوا رجلا يسمع كلامي وكلامه ، فان حكم لكم بما تريدون ، وإلّا فلا ترضوا به .
«
وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ
» : اختباره ليفضح .
«
فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً
» : في دفعها .
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 42 ]
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 42 )
«
أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ [ 41 ] سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ
»