الدّين « 1 » .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 149 إلى 151 ]
إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً ( 149 ) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً ( 150 ) أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 151 )
«
وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً [ 148 ] إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ
» : مع قدرتكم على الانتقام ؛ من دون جهر بالسّوء من القول .
«
فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً [ 149 ] إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ
» : بأن يؤمنوا باللّه ويكفروا برسله .
«
وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ
» : ببعض الرّسل .
«
وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ
» : الإيمان والكفر .
«
سَبِيلًا [ 50 ]
» : إلى الضّلالة .
«
أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً [ 151 ]
هامش
( 1 ) وفي المجمع : لا يحبّ اللّه الشتم في الانتصار ، الّا من ظلم ، فلا بأس له أن ينتصر ممّن ظلمه بما يجوز الانتصار به في الدين .
وفي المجمع عن الصادق - عليه السلام - إن الضيف ينزل بالرّجل فلا يحسن ضيافته ، فلا جناح عليه في أن يذكر بسوء ما فعله .
و
العياشي عنه - عليه السلام - في هذه الآية ، من أضاف قوما فأساء ضيافتهم فهو ممّن ظلم ؛ فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه . من الصافي . هامش ش [ انظر : الصافي 1 / 407 - 408 ] .